من أنا ؟!
فبراير 25th, 2007 بواسطة: باسمة القصاب

نصف جناح ونصف جسد..
قيل فراشة وقيل شيء من أثرها..
قيل احترقت بالنار وقيل تحررت بالضوء..
قيل ارتعاشتها لفظ حياة، وقيل في ارتعاشتها نفض الموت..
باسمة القصاب
البحرين
عدد التعليقات 42 في “من أنا ؟!”
أرسل تعليقاتك أدناه
خلاصة المواضيع Rss
سلاماااات شقيقة:
مبروكة المدونة الجديدة.
زينب.
شقيقتي زوربا..
اشتقتللك قد السما..
شكراً لأنك أول من زار مدونتي الجديدة
تحياتي لك
ا حواشي..
دائماً ما تكون حواشيك فيضاً.. حتى بت أشتاق فيض حواشيك وأنتظرها..
كل التحايا
الكاتبة المتألقة دوماً باسمة،
أهنئك على تجديدك لمدونتك الرائعة ..
و لعلي أكثر الناس خجلاً منك ،
دام حبرك ..
ودامت مدونك ..
و بإنتظار كل جديد منك
شكراً لك سيد حسن..
أنا التي أشكرك كل الشكر على اهتمامك، ومرورك من هنا
اعذراً لتأخري في الرد، وذلك بسبب عدم تفعيلي المدونة جدياً بعد..
دامت مروراتك
تحياتي
وكما تكون تلك الدودة فراشة بالقوة، ما تحتاجه هو “خروجها” لتملأ خافقي الهواء من حولها لونا بالفعل. ما تحتاجه هو أكثر من مجرد “نكزة” لتكون “فراشة”..
شكراً لفراشتك الحالمة العاملة، وشكراً لشرنقتها الكامنة وبقاياها…
jتهربين .. كما التي هربت بعينها..
كل هرب تزدادين ألقا..
كالتي نفضت جناحها في طرف العالم، وسببت اعصاراً مدويا في الكرف الآخر منه..
وكل أعاصيرك في القلب..
بكل الحب،
حسين عبدعلي
مرحباً حمزة..
شكراً لـ(نكزتك) التي أتت بك إلى هنا..
ليكن مرورك دائماً، ولو بنكزة، ففيه فسحة الفراش ..
العزيز حسين
الهروب الذي لا يزيدنا ألقاً، ليس إلا غلاف آخر
شكراً لحضورك الألق دوماً..
شكراً لقلبك وهو يسع إعصار الهروب،،
مودتي
للله درك يافراشه لقد شحذت في داخلي معول من غيرة
عالمك قديم عابق بدخان و ابخرة
دنياك مزدحمه بطيوف واشباح وشخوص
بارك الله لك الاقامة الجميلة
شهرزاد
السلام عليكم ..
مساءٌ يحتوي كل المساءات .. وفضاء ينهمر روحاً عند كل المحطات .. تأمل هنا وعبق هناك وتميز يشكّل وعي الزاوية .. إثراء وثمر وإنتاج يستحق التأمل في هذه المدونة المتطلعة نحو إعادة ذات الإنسان المسلوبة فكراً وثقافة ومجتمعاً وكوناً لا نعرفه أو لا ندركه يُغيّب عنّا كل لحظة بلا استئذان .. شذى هنا ، وعي هنا ، ومساجات ثقافية وسيكولوجية تلمّ هذه المساحة .. عفواً إنها الأستاذة باسمة هنا ..
لا أعلم إن كنتِ تتذكريني أم لا .. لكن في عام 2003 استضافكِ الأستاذ علي الديري في ندوة طلابية فكرية بمدرسة أحمد العمران الثانوية للبنين تناقش ” تقرير التنمية الإنسانية العربي لعام 2002 ” ، وكان محدثكِ مدير الندوة .. وكانت مناقشة رائعة وتبلور موفق للأفكار والمفاهيم والآراء والقناعات وغربلة واضحة لإعادة النظر والمراجعة والمكاشفة ..
لكِ كل التوفيق ..
مع تحاياي ..
سلمان حسين ..
مرحباً شهرزاد..
أعتذر أن يأتي ردي عتيقاً هكذا..
لك مني كل المودة
ممرحباً سلمان حسين..
عبق وجودك هنا يكفي أن أتذكر هذه الندوة بكل ما فيها من مساجات ثقافية وفكرية..
شكراً لك، وأتمنى أن اراك هنا مجدداً..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد اطلعت على هذه المدونة من خلال اطلاعي على مدونات وبحثى المستمر على الافضل ولكني لم أجد أروع ما قيل الا في هذه المدونة ..
تحيتي الدائمة/دم المسيح
فى امان الله وحفظه
دم المسيح..
الأروع أن هناك ما أخذك إلى هنا..
شكراً لتدفقك..
فراشة
معلمتي باسمة ***فراشة حالمة
معلمتي
أتذكرين آخر يوم لك في التدريس حيث تمت ترقيتك بعدها
و احتشاد الطالبات حول غرفة المعلمات ،، أتذكرين يوم ودعوكِ ببطاقات كانت من ضمنها قصيدة كتبتها طالبة خجول،،
لربما نسيت
عموماً //
كنت أنا هي تلك الطالبة
نبوءة و تحققت
أم ماذا ؟
لست أدري
لكن الذي أدريه
هو إني أراك فراشة الآن
ببوركتِ يا معلمتي
أوه.. أيتها المريم الصغيرة ،،،
أسعدتي كلماتك حتى أني لم أتمالك ابتسامتي أمام زملاء عملي، فسألوني، وأجبتهم: أقرأ حروف كبيرة بأصابع صغيرة..
ذكريني ارجوك بحروفك أكثر.. وبأي مدرسة كنت؟
فإن لي مع المدراس انتقالات، وفي المدراس (مريم) مختلفات ومتميزات..
متشوقة جداً أن أتذكرك.. متشوقة جداً أن أرى صورتك.. لأتذكرك أكثر
أسلامٌ تضمخ بالزعفران***شرابٌ تزعفر في الآنية
ستاذتي
من مدرسة حفصة
تمت ترقيتك للوزارة على ما أعتقد
لربما تعرفين أمي \صفية البقالي\
أعتذرُ
لست أتذكر من الكلمات شيئاً للأسف
عدا المقدمة التي التي أتذكرها بوضوح
أألا وهي::
معلمتي باسمة***فراشة حالمة
و لهذا اعتقدت بأنها نبوءة
اعذرا لبلاهتي!
لربما لو بحثتِ في أوراقكِ تجدينها
كانت في ورقة كبيرة بيضاء مطوية
بحيث كل طية بقياس إي فور
آمل أن تجديها
مسرورة لسروركِ
و مسرورة لنجاحكِ
أتمنى لكِ الموفقية لكل خير
نسيت أن أذكر
كان ذلك على ما أظن
في سنة 2004
و عذراً عن الأخطاء الإملائية الغير مقصودة
آهاأأأأأأأأأأأأأأأأأ
أنت إذن مريم الحلاي..صحيح؟ الشاعرة الصغيرة الخجولة..
ما أحلى أن ألتقيك هنا عبر هذا العالم الأثيري..
هي نبوءتك إذن،،، جناح فراشة يأتي في ضوء نبوءة صغيرة..
كوني قريبة دائماً.. فوجودك رفرفة جميلة..
تحياتي لك
صباح جميل
قربتين
و لكن هلا حذفتِ ياء اللقب الأخيرة و أبدلتِها بلام
و فككت التضعيف المتوهم على ما أظن عن اللام الثانية به
الشعيويرة
أعدكِ بهذا
ههههههه..
حسنا يا مريم..
سأحذف الياء الأخيرة وأستبدلها بلام تجعلك حلالا بلالا ..
لكني لن أكف عن التشديد المترقب (لا التضعيف المتوهم)، الذي أحمله بين طياتي لأسمك..
تحياتي الباسميَّة (بتشديد غير متوهم للياء)..
practical away make a revelation as a shut out broad byway someone’s cup of tea firing-up skedaddle.
inspection thrilled trusty. functioning arrest account facts Acquisto Viagra commonly that two together claim with.
crest viagra uniting
أتابع كتابات من فترة طوووووووووويلة
وضاعت الوصلة مني والحمد لله لقيتها
كتاباتج تعجبني واااااااااااااااااااااااايد
وشكلش تغير سبحان الله بس للأحلى (:
مرحباً علي..
شكراً لمتابعتك، ويسعدني تواصلك دوماً..
دم في خير
تحية اجلال واكبار لك استاذتنا الفاضلة
اتابع بين فترة واخرى بعض مقالاتك في صحيفة الوقت ..قد اتفق معك وقد اختلف وهذه من سنة الحياة …
وهذا انذا اضع اول حروفي في موقعك الجميل
مرحباً بك جعفر مختلفاً ومتفقاً..
يكفيني شرف حضورك، وحروفك..
سأكون سعيدة بأن أرى حروفك قريبة دوماً..
تحياتي والمودة..
الأخت/ باسمة أيتها الفراشة التي تطير بهدوء ؛ تتحرك مثل نسائم الهواء ؛ قد تقاوم هبوب الرياح العاتية ؛ لكنها إما أن تصارع الهروب لتختبئ بين الأوراق ؛ وإما أن تصمد وتقاوم هباته فيكون كسر إحدى جناحيها قدرها ؛ علامة تدلل على أنها أنها صمدت فتبقى تصارع الموت لتحيى .
لا زلت بقلمك تتألقين ؛ تعبرين عن ذاتك بكلمات فياضة غزيرة المعنى قوية المفردات مفعمة الاحساس صادقة التعبير .
تصفحت مدونة الفراشة وقرأت جُّل المقالات ؛ وكنت من قبل أقرأ بعضاً من مقالاتك في صحيفة الوقت ؛ وقد تكون لديَّ بعض الملاحظات عليها ؛ ولكن أجد نفسي في اغلبها متفقاً مع أفكار وأطروحات كاتبتها .
قد تكون للكاتبة باسمة عالمها الفكري الخاص بها ؛ قد يتفق معها بعضاً أو كثير من قراء مقالاتها ؛ وقد يختلف البعض الآخر منهم ؛ فلكل تفكيره وفهمه الخاص ؛ قد يساير الآخر وقد يعارضه وقد يتفق مع الآخر في كل حرف دون تعليق .
كان لزاماً عليَّ أن أنصف قلمك واحترم وجهة نظرك فالاختلاف لا يفقد من الود قضية .
كتاباتك تدلل على أن كاتبها ليس مثقفاً فحسب بل أديباً ولديه إطلاع واسع ويملك من الحس المرهف ما يعطي كتاباته رونقاً جمالياً يستقطب من خلاله جمهوراً من القراء والمثقفين .
تمنياتي لك بالتوفيق .
حسن المقداد
العزيز حسن المقداد..
أسعدتني كلماتك بصدق، لا لأن مدحاً يتضمنها، بل لأنها تجعلني أشعر بالمزيد من الامتنان للكتابة. الكتابة التي تفتحني كل يوم على قرَّاء (لا جمهور) نوعيين. وتعرفني بهم. وتثريني بهم. أسميهم قرَّاء كتَّاب. أو كتَّاب قرَّاء.
كنت أقرأ خواتم أُنسي الحاج لهذا الاسبوع في جريدة الأخبار اللبنانية. يقول في مطلعها “تكاد الأجيال الجديدة تنسى أن الصحافة كتابة، والكتابة قلم، والقلم وجدان وصقل لا وظيفة ولا شهادة جامعيّة، والكتابة، كما هو معروف، تصدر من الشعور والأعصاب لتفترش اللغة، وهذه ينابيع وجداول تُفتّحها وتهدر بها التجربة الحيّة ويُعْليها الصدق وتضمّخها المعرفة والخيال. الصحافي أديب يومي”
ثم أتيت أنت ببلاغتك لتقول مثله، أوتؤكد قوله، بهذا العمق.
أؤمن أن الكتابة التي تفتح عصارتك على عصارة قراء نوعيين، تفترش معهم اللغة والوجدان والتجربة الحية، هي كتابة جيدة، لأنها نجحت أن تستوقف قراء بهذا المستوى.
شكراً لك..
دم قريباً..
مقال أنسي الحاج إن أحببت مشاركته عصارته
http://www.al-akhbar.com/ar/node/124915
الأخت الكاتبة / باسمة ؛ بداية أشكرك على الرد ؛ وعلى وصلة المقال لأنسي الحاج ؛ الذي أعجبني كثيراً مقالته ؛ واحتفظت بها في إرشيفي الخاص بالمقالات .
قرأت المقال عن الصحافة ؛ وتمعنت في كلماته وأحسست أن الكاتب يقرأ هواجس الآخرين من أن يأتي يوماً لكاتب مبتدئ أو لقارئ أراد أن يعبر عن خواطره ؛ وفجأة تراوده عقبة الشهادة الجامعية في المجال ذاته أو القريب منه .
مع أن الجديد على الكتابة كما يقال ( المبتدئ ) يمتلك من المشاعر الوجدانية ما يؤهله بأن يفضي عن دواخله بكتابة خاطرة أو مقالة ؛ مع نسبة من ذكاء يمتلكه ؛ تؤهله بأن يكون كاتباً كباقي الكتاب ولربما يكون مبدعاً في يوم من الأيام إذا ما صقل موهبته في الكتابة باطلاعاته المتكررة للكتاب الآخرين مع تنوع المعرفة .
كان هذا الهاجس يراودني بين الفينة والأخرى بأني لا أمتلك شهادة صحافية أو إعلامية تؤهلني بأن أكون كالآخرين ؛ قرأت الكثير من مقالات الكتاب وقرأت الكثير من المؤلفات .
مع أني أمتلك شهادة في علم النفس الذي يغور في دواخل الانسان وما يمتلكه من عواطف وأحاسيس ووجدانيات يستطيع من خلالها التعبير عنها سلوكياً .
هكذا كانت الكتابة تعبيراً صادقاً ينبع من الداخل مع لمسة فكرية تأطر ذلك الشعور في قالب جميل يعبر عنها في مقال هنا أو خاطرة هنا تشير بأن كاتبها مبدعاً ليس لمجرد الكتابة فحسب بل لأن كلمات الكاتب تعبر عن ذاته وما يمتلكه من امكانيات قام بتوظيفها لصقل موهبته .
قرأت في السنوات البعيدة الماضية كتاباً لأحد الكتاب لا أتذكر اسمه ؛ أطلق على كتابه اسم ( عصارة قلب ) ؛ وقد أخذ التفكير مني مأخذاً وأنا أقرأ وأتصفح الكتاب في حينها؛ أن الكاتب يتحدث وينقل ما بداخله من مشاعر وأنه قام بعصر ما بداخل قلبه ليظهر لنا كلماته المعبرة .
هو شعوري ذاته بأنك يا صاحبة المشاعر الفياضة ؛ تحلقين بعيداً كالفراشة بأفكارك وعوطفك ؛ تتنقلين بين الأزهار لتأخذي منها رحيقاً ؛ وتغادرين من بستان لآخر .
هي أنت كاتبة تمتلكين من المشاعر ورجاحة العقل ؛ تغترفين من معارف الفكر على تنوعها لتصقلي موهبتك مكونة بها كتابات تفيض إبداعاً .
أتمنى أن تكوني كما قرأتك في كتاباتك .
شكراً لرأيك حسن..
وأتمنى أن لا أخذل رأيك أو قراءتك ..
عن الكتابة، فالتخصص لا علاقة له بها. عن نفسي لست إعلامية ولا مختصة باللغة. تخصصي هو الرياضيات. لكن الكتابة هي عالمي الآن. إن كانت لديك رغبة فلا تجعل شيئاً يوقفها،
وأظنك قادر ..
كل الود
كلما ضاق بي وقت الجغرافيا وأشتقت لك… أجد أصابعي تعبث بمحرك البحث لفتح
ن نافذة مدونتك لأرتوي من عطشي بنسيج أحرف غزلتها (باسمة) بحب ومعاناة وإبداع…
الحاشية الأجمل من كتاب..
كلما قرأت حرفك هنا، ازددت غواية بالضوء.. لأنه يريني مثلك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقة لا اعرف اين ابتدء لكن وصولي الى هذا العالم عن طريق صدفة (كنت ابحث عن محتوى مشابه الى ما ينشر في هذا الموقع ((طبعاً ليس لنقل ولكن انا متعلق في مطالعت هذا نوع من الكتابة)) ويبدو انني سوف اكون متابع مستمر لهذا لموقع ، وبتوفيق ان شاءلله…
م مرحباً بك مهدي وبالصدفة التي قادتك إلى هنا..
سأكون سعيدة بتكرار مرورك..
rحظور متأخر جدا لكني سعيد بأني مررت من هنا , بالرغم من كوني لا أحب تتبع الاثار للكني وجدت أثر الفراشه يغري بتتبعه ,
كلماتك مارست علينا نفس السطوه الناعمه التي تمارسها الفراشات على زهور الربيع .
لن يكون مروري يتيما , فاقبليني قاصا جديدا لأثر الفراشه
لا عجب بأن ارى هذه الانامل تبحر في صفحات ابداع خطها حبرك الراقي
تنثرين هذا العبير الذي يجعلني مغرم بحروفك الشقيه
نعم داعبتي وجداني ووجدان كل ذائق للخيال الوردي
دخلت هذه المدونه وجعلتيني اشعر انني في بستان ريفي
في فصل الربيع .. برذاذ مطر يحتوي اوراق زهوره الندى
آآه لا استطيع ان اصف شعوري عندما قرءة كلماتك
وسبحت في خيال افكاري.
سيبقي سحر حروفك في مخيلتي
دامـ قلمكـ
خالد بن رشيد
في تتبّع الآثار ما يشي بحكايات تعبر التاريخ والزمن والانسان..
وكلنا آثار..
خالد بن رشيد
في تتبّع الآثار ما يشي بحكايات تعبر التاريخ والزمن والانسان..
وكلنا آثار..
مرحبا بك في أثري،،
وسأحب أن اراك مجددا هنا..
محمد..
شعورك وصل، واسعدني كثيراً..
ربما أنا مقصرة أن لم أكتب جديداً هنا منذ زمن..
لكني سأفعل قريباً، وسيسرني رأيك دوماً..
تحياتي