الأرشيف الخاص في 'بروفايل الفراش' لهذا القسم

 

]”هذا هو الكون الواسع الذي يحيط بنا، والذي يوجد به قدر هائل من الطاقة اللانهائية. إنها طاقة كونية، مصدرها الأساسي هو الخالق، قوة بلا حدود. إنها الطاقة التي تجعل النبات ينمو ويطير. ويمكن للإنسان أن يستمد منها طاقته عندما يمرض أو يواجه مشكلة ما، فهي مصدر خارجي لموجات من القوة العظمى والتي يمكن أن [...]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الريكي.. أهو خلاص آخر؟

 

في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات، كان للتربية الروحية مكانها الأكبر عندي. التربية بما تهيئ للروح أن تكون مكاناً آمناً للخلاص. كانت عيني المسكونة بعين جماعتي الخلاصية، تأمل كشفاً يريها شيئاً من علامات خلوصها. كنت أميل إلى الخلوات في ليل غرفتي الصغيرة. أمارس قراءاتي وتفكراتي وتأملاتي. يقال لي إن فلاناً قد أُعبق برائحة أسكرت كأسه [...]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

قبل الثمانينات، كان وجه القرية لا يشبه وجه المدينة. القرية بما هي جنس واحد وثقافة واحدة وموسم واحد ولون واحد، والمدينة بما هي أجناس عدة وثقافات ومواسم وألوان.
لم أنشأ في بيت مأتمي، مأتمه بوابته التي يطل منها على التاريخ. ولم أولد في قرية تطويها جغرافيا الحزن شهرين يهبانها آية الخشوع. لكني نشأت في بيئة [...]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

قبل ,1970 كانت ضربات ”الدوم- الدوم” في مسقط [1]، تعلن تجميد الحركة الطبيعية للمواطنين. في العاشرة ليلاً من كل يوم، يضرب ”الدوم ؟ دوم”، فتغلق بوابة السور الكبير، وتضاء القناديل. تُمنع السيارات من اجتياز الباب الكبير، ويُمنع التجول إلا لمن يحمل قنديلاً. القنديل يجب أن يكون من نوع واحد، وللمخالف عقوبة السجن. ما لم [...]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

قيل إن ”خيانة الثورة هو الإقامة فيها، والانتماء لها عبر تجاوزها دوماً”. إذا كان المناضل عبد الرحمن النعيمي (يعود سالماً)، يردد معلناً تجاوزه، بأنه قد ”وضعنا الجبهة في الثلاجة”، فإن تاريخ هذه الحركة، والتجربة النضالية كما عاشها هؤلاء، لا يمكن أن توضع في الثلاجة، لأنها ستبقى مشتعلة داخل من عاصروها، فضلاً عمن عايشوها.
لعل التعليقات التي [...]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

أصعب ما واجهته حين عزمت على الكتابة عن تجربة ليلى فخرو في ظفار، هو كثرة ما كتبه المقربون عنها (بعد وفاتها)، وندرة ما تحدثت هي عن نفسها (في حياتها). ماذا يمكن أن أضيف، أنا التي لا أعرفها، إلا من خلال شهادات من عرفوها؟ كيف يمكن لي أن أستنطق تفاصيل تجربتها وهي لم ترو ولم تكتب؟ [...]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

ظـفــــار.. حـــــق الحلـــــم

كيف يمكن أن نقرأ قرار مجموعة من أبناء هذه الجزيرة الصغيرة، حسموا خيارهم بالذهاب إلى ظفار منفردين، على فترات متفاوتة، في الفترة 1969-1974؟
القرار جسارة. مضي آخر. ليس بين قرارك وبين المضي فيه، غير إمضاءة من واقع يستنزفك، أو إضاءة من حلم يحرضك، أو طريق بينهما. تنشد بقرارك الخروج من عتمة تعيشها نحو جهة ضوء تستشفها. [...]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الطريق إلى الطريق طريق. والطريق إلى ظفار كلّه طريق. ربما لأن ظفار لم تكن يوماً غير طريق. ظفار هي طريق غير مشقوقة، ولا مطروقة بالإسفلت. طريق توهن مفاصل الماشي إليها بقدر ما تشدّ عزيمته. في العام ,1970 كانت الطريق الوحيدة المعبَّدة في كل عمان، طولها 10 كيلومترات، تقع بين المطار في بيت الفلج وبيت القنصل [...]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

قرار الذهاب إلى ظفار

كانت تروي لي عبر الهاتف، شيئاً من فعل المنافي فيها، وكيف أن حقيبة ثيابها الصغيرة، لم تكن لتسكن أو تستقر طوال مرحلة طفولتها. تستحضر بعض دفاف ذاكرتها بعاطفتها المشبوبة (وعاطفتها دوماً كذلك)، تروي شيئاً عن طفلة في العاشرة من عمرها، يأتيها قرار مَمْضٍ، لكن غير مكتوب، لتجد نفسها طفلة وحيدة، مأخوذة في طريق وعرة إلى [...]

أكمل قراءة بقية الموضوع »

سنديانة ظفار

«مجازاً أقول: انتصرتُ. مجازاً أقول: خسرتُ. ويمتدُّ وادٍ سحيقٌ أمامي. وأَمتدُّ في ما تبقى من السنديانْ». محمود درويش.قد نقول عن الثورة في ظفار (1965-1975) إنها انتصرت، حين حملت عمان من أوج هاويتها إلى حافة نهضتها. وقد نقول إنها خسرت، حين صارت الثورة بعد قمة أوجها، هاوية تُنقَص أطرافها. لكن، ليس يعني بروفايل من الثورة ثنائية [...]

أكمل قراءة بقية الموضوع »